الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
271
معجم المحاسن والمساوئ
ابن حازم ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما من خطوة أحبّ إلى اللّه من خطوتين . . . » فذكر الحديث . 18 - بحار الأنوار ج 46 ص 113 عن الكامل للمبرّد : ويروى أنّ عمر بن عليّ خاصم عليّ بن الحسين عليهما السّلام إلى عبد الملك في صدقات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين أنا ابن المصدّق وهذا ابن ابن فأنا أولى بها منه ، فتمثّل عبد الملك بقول ابن أبي الحقيق : لا تجعل الباطل حقّا ولا * تلطّ دون الحقّ بالباطل قم يا عليّ بن الحسين فقد ولّيتكها ، فقاما ، فلمّا خرجا تناوله عمر وآذاه فسكت عليه السّلام عنه ولم يردّ عليه شيئا ، فلمّا كان بعد ذلك دخل محمّد بن عمر على عليّ بن الحسين عليهما السّلام فسلّم عليه وأكبّ عليه يقبّله فقال عليّ : « يا ابن عمّ لا تمنعني قطيعة أبيك أن أصل رحمك فقد زوّجتك ابنتي خديجة ابنة عليّ » . 19 - تحف العقول ص 305 : روى عن الصادق عليه السّلام انّه قال لعبد اللّه بن جندب : « يا بن جندب صل من قطعك وأعط من حرمك ، وأحسن إلى من أساء إليك ، وسلّم على من سبّك وأنصف من خاصمك واعف عمّن ظلمك كما انّك تحبّ أن يعفى عنك . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 87 . 20 - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي ص 71 : جعفر عن حميد عن جابر قال : سمعته يقول : « ثلاث لا يزيد اللّه من فعلهن إلّا خيرا الصفح عمّن ظلمه ، وإعطاء من حرمه ، وصلة من قطعه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 78 . 21 - غرر الحكم ص 818 ، الفصل 85 رقم 217 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا يكوننّ أخيك على قطيعتك أقوى منك على صلته » .